الاسم: احمد سماحه
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,مال وأعمال,تكنولوجيا,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||


أوباما : الخلاف حول الاستيطان خلاف عائلي
جورسلم بوست 14/7/2009
اجتمع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالقادة اليهود ومسؤولي البيت الأبيض ، وهو الاجتماع الأول ، وأكد لهم عدم صحة التقارير الإعلامية التي تفيد بأن الإدارة الأمريكية تضغط على إسرائيل أكثر من ضغطها على الفلسطينيين والعرب ، وأكد لهم بأن على الفلسطينيين والعرب أن يتخذوا خطوات نحو السلام مع إسرائيل ، وأشار إلى أن الجهود يجب أن تتركز في الأسابيع المقبلة على توثيق التزامات أمريكا نحو إسرائيل .
حضر اللقاء ممثلون عن أربع عشرة جماعة يهودية، ووصفوا اللقاء بأنه حميمي ، واستمر اللقاء ساعة.
|
هارتس 13/7/2009 مقال / عميرة هآس عرب الجهالين في الضفة الغربية يرسلون تحياتهم وأمنياتهم السعيدة إلى أبناء عشيرتهم في غزة ، فكلاهما تغلبا على الحصار ببناء بيوت من الإطارات المغطاة بالطين. وهذه الطريقة تعزل الحرارة والبرودة وتعيد تندوير النفايات ، وهذه ميزة ليست في الأبنية الخرسانية !! في أحد مخيمات وادي القلت في الضفة الغربية يبنون المدارس من نفايات إطارات السيارات القديمة ، فهم قد حولوا النفايات إلى كنز منذ أن طُردوا من النقب عام 1948 ، ولجأوا إلى جيرانهم الفلسطينيين، وكان ذلك قبل التوسع الاستيطاني، وقبل الاستيلاء على ممتلكاتهم ! كما أن اللوائح العسكرية منعتهم من التجول مع قطعانهم بحثا عن المرعى. بنوا مدارسهم بجوار بيوتهم، لأن السلطات صادرت الأرض، وهي تخطط لمنعهم من البناء وإزالة أبنيتهم ، فالحكومة تسيطر على المنطقة سي وهي تشمل ستين في المائة من أراضي الضفة الغربية ، والحكومة لا تأخذ في اعتبارها السكان البدو عند وضع مخططاتها، وليس هناك مناطق يسمح لهم بالبناء عليها وبخاصة للعائلات الكبيرة أو حتى للمستوصفات . كما أن عرب الجهالين ونظراءهم من بدو وادي الأردن لا يرتبطون بشبكة الكهرباء أو الماء ، فهم يعيشون في الخيم والأكواخ . كما أن مدارسهم وروضات أطفالهم عرضة لل |
فقد ساقيه في الحرب ..فعوضه الله بزوجة صالحة
والدها طلب مهرا لها ريال واحد فقط
العروس :وجدت في خلقه ودينه قوة تفوق قوته الجسدية
اليوم-سحر أحمد رحمه
كان مساء الخميس الماضي مساءً مختلفاً عن كل المسآات فقد احتفلت العاصمة الرياض بزواج مؤمن ذلك الصحفي الشاب الذي قدم من غزة إلى الرياض للعلاج قبل بضعة أشهر . على ديما ذات الإحدى وعشرين ربيعا والتي تدرس في السنة النهائية بإحدى الجامعات بالرياض
و تعود تفاصيل الحكاية إلى نهاريوم عرفة من العام الماضي حين خرج مؤمن فايز قريع و هو صائم في مهمة صحفية للمكتب الإعلامي بغزة فأصيب بقذيفة صاروخية تسببت في يتر ساقيه الاثنتين ومع نقص المواد الطبية و ظروف الحرب القاسيية في غزة تدهورت حالته الصحية .
إلا أن نور الأمل لاح في الأفق حين صدر الأمر السامي من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بنقل جرحى الحرب على غزةللعلاج في مستشفيات المملكة.وكان مؤمن ضمن هؤلاء الجرحى.
اليوم – تحدّثت مع العروس ديما ماجد عايدية ( وهي فلسطينية مولودة و مقيمة في الرياض ] فأخبرتنا عن اللقاء الأول لها بمؤمن حيث ذهبت مع عائلتها لزيارة الجرحى و المصابين القادمين من غزة للتخفيف عنهم و مواساتهم في مصابهم الأليم .
وتكمل ديما حديثها قائلةً : حين شاهدت مؤمن أول مرة شدني بقوة إيمانه و ابتسامته العريضة التي ما كانت تغادر محيّاة و تضيف أيضاً : قررت أن أجري معه حواراً صحفياً لنشره على الموقع الإلكتروني الذي أشرف عليه ( نساء من
أكان لابد أن تعلق الجرس؟
هاأنا اقف أمامك في انتظار أن تعلق الجرس، لا صمتي يكفي ولا تلك الأحرف التي طالما عانقت احرفك حول قضايا كثيرة تكفى، ولاتكفي كل مساحات الأبيض في ان تحتضن الكتابة عن مبدع طالما راوغها بشغبه وطالما جرح متنها بالهوامش.
ها انا اقف أمامك لا صامتا ولا كاذبا ولا ناعيا ولا ضاحكا ولا باكيا ولا مشفقا ولكن معاتبا.. كيف استسلمت؟ أنت الذي داويت جروح غربتي ذات يوم، فعلقتها على مشجب النسيان وفوق اسنة الرماح العمياء ومضيت.
من بعيد راقبتك انتظرتك طالعت الصفحات التي خلت منك على أجدك وهناك تساءل عمن يعلق الجرس؟
فائز.. لن يطل انتظاري.. اعرف انك ستجرحه بكلماتك قريبا.. (من فضلك دعني سادرا في حلمي ولا تقاطعني بصمتك اللعين)؟
لا تسألني أين كنت طوال الاعوام السابقة؟ فإجابتي على لساني ولست معن
احمد سماحة
لم أعد احكي لنفسي حكاية ما قبل النوم حتى أنام، فحكايات هذا الزمان أضحت عنيفة ومملة ومرعبة فلم يعد هناك جن ولا عفاريت ولا سندريلا ولا غيلان.. كل هذه الكائنات الخيالية تقزمت بجوار "الاباتشي" و"الهوك" والاف 16" و"اليورانيوم المخضب" وحاملات الطائرات التي تحمل الموت المتحرك اينما ذهبت، وأمام مؤامرات المثقفين التي يحيكونها لبعضهم البعض.
علي الخيال أن ينفتح على رعب وهول الرؤى النووية التي تحملها صواريخ العم سام.. والتي لم نعرف هولها بعد.. وحين يحلم بهدنة عليه ان يلجأ إلى الانترنت لا ليقرأ رواية لدستوفيسكي أو بلزاك أو محفوظ بل ليدفن نفسه في ركام واقع معلوماتي ومعرفي مرعب لم يسبق لروائي أو قاص أن سرد إحداثه ولمس إسراره. هنا عليه أن يعترف بعجزه و
———————————————
المحاكمة (1)
أحمد سماحة
ليس الفلاسفة وحدهم من يحاول أن يبعث الدلالة الفلسفية في كلمات اللغة اليومية، ولكن الساسة والعسكر دخلوا في هذه اللعبة، فصرنا نرى دلالات فلسفية لكلمات كثيرة مثل "التطبيع، الخطوة خطوة، المكوكية.. وغيرها".
ويقول "كونديرا" الروائي الشهير في هذا الصدد: سبق الروائيون الفلاسفة. فالروائيون وهم يسيرون مواقف شخصياتهم، يهيثون مفرداتها الخاصة، غالبا بكلمات جوهرية لها طابع المفهوم وتتجاوز الدلالة المحددة بالقواميس.
وبفضل رواية "المحاكمة" اورثنا كافكا كلمتين مفهومتين اصبحتا ضرورتين لفهم العالم الحديث هما "محكمة ومحاكمة" فوفقا لما طرحه "كافكا" وتناوله "كونديرا" لم تعد المحكمة هي المؤسسة القانونية المخصصة لمعاقبة الخارجين عن القانون.. وإنما أصبحت بالمعنى الذي اعطاه لها كافكا هي القوة التي تحاكم. وهي تحاكم لانها قوة وقوتها فحسب هي التي تعطى المحكمة شرعيتها.
أما المحاكمة المقامة من قبل المحكمة فهي "دوما مطلقة وهذا يعني انها لاتتعلق فقط بفعل منعزل وجريمة محددة".
وعندم










