Yahoo!

الانتخابات الأولى في تاريخهم.. على ماذا يعول السلفيون؟

كتبها احمد سماحه ، في 27 نوفمبر 2011 الساعة: 18:56 م

الانتخابات الأولى في تاريخهم.. على ماذا يعول السلفيون؟

 
تعد الانتخابات البرلمانية القادمة هي الأولى التي يخوضها السلفيون في مصر، وحيث لم يوفق الإسلاميون في تشكيل تحالف انتخابي واحد يجمع أحزابهم وجماعاتهم المتعددة في البلاد بعدما اختار "الإخوان المسلمون" تشكيل تحالف انتخابي مع عدد من القوى والأحزاب غير الإسلامية فإن السلفيين ـ وهم الفصيل الأكبر المنخرط حديثا في العملية السياسية ـ يخوضون هذه الانتخابات من خلال "تحالف من أجل مصر" وهو التحالف المكون من أحزاب (النور، والأصالة، والبناء والتنمية، والإصلاح "تحت التأسيس") معتمدا على قاعدة عريضة من الإسلاميين أصحاب المنهج السلفي، وهم ينتظمون تشكيلة كبيرة من الجماعات والجمعيات الإسلامية أبرزها: "الدعوة السلفية" مدرسة الإسكندرية، والجماعة الإسلامية، وجمعية أنصار السنة، والجمعية الشرعية، وجماعة "التبليغ والدعوة"، وما أصطلح على تسميته بـ"السلفية الحركية"، والسلفيون المستقلون.
 
فبينما تشغل السلفية رقعة واسعة من المشهد الإسلامي العام في مصر إلا أنها تتوزع على عدد من الجماعات والكيانات وليس كيانا واحدا. وإذا كان الإخوان المسلمون يمكن اعتبارهم كتلة واحدة منظمة ومتماسكة في قراراها واختيارها وتحركها في الشارع استجابة للقرار السياسي الذي تصدره قيادات الجماعة، فمن المهم الإشارة إلى التنوع الحاصل داخل الطيف السلفي، وانعكاس هذا التنوع على القوة الانتخابية والتصويتية للسلفيين، وأثره في مسألة الاستجابة لدعم التحالف الانتخابي، والتصويت له، والسير معه حتى آخر المشوار الانتخابي.
 
الدعوة السلفية
 
يمكن اعتبار "الدعوة السلفية" التي تتخذ من الإسكندرية مركزا رئيسيا لها الكيان الأكبر والأوسع انتشارا والأقوى تنظيما من بين الكيانات السلفية في مصر.. صحيح أن مدرسة الإسكندرية لم تكن تؤمن منذ نشأتها بالعمل التنظيمي الهرمي، ولم تساعدها ظروف النشأة على إيجاده ـ على عكس "الإخوان" مثلا ـ إلا أن ذلك لم يؤثر ولو للحظة واحدة في تماسكها وكونها كتلة واحدة متماسكة إلى حد كبير، مما يصعب معه حلحلة صفوفها، أو تعدد التوجهات داخلها، أو التقاعس عن الاستجابة لاختيارات مشايخها. ويعود ذلك في جزء كبير منه إلى: إيمان السلفيين بـالعمل الجماعي ـ أي تحقيق التعاون على البر والتقوى ـ العلني، المنظم، وتأصيلهم الشرعي له. ففي حين تمثل قضية (السمع والطاعة) عاملا رئيسيا في الانضباط التنظيمي لدى الإخوان، يعول السلفيون على تقديم (الدليل الشرعي) في كل شؤونهم، والنظرة الإسلامية الأصيلة للعلماء والدعاة من حيث احترامهم وتقديرهم وتوقيرهم، مما يجعل حبهم والتأدب معهم لازما من لوازم التعاون على البر، وفيه ما فيه من تقوية البناء الروحي والتنظيمي بين عناصر الحركة. يقول الشيخ عبد المنعم الشحات: "استطاعت الدعوة عبر عقود قيادة أبنائها دونما أطر تنظيمية أو بأطر ضعيفة". معتمدة على كونها "تربيهم على إتباع الدليل؛ مما يجعله هو ومعلمه في النهاية - وإن تفاوت الفضل والسبق- في منزلة "كل يؤخذ مِن قوله ويُترك".
 
ولعل طبيعة العمل السلفي الذي ابتعد طويلا غمار عن السياسة ومعاركها، جعل اهتمام السلفيين موجهاً بالأساس إلى تربية أفرادهم، ورفع مستواهم العلمي الشرعي. فمنذ نشأتها في بداية سبعينيات القرن الماضي و"الدعوة السلفية" كان عملها منصبا بالأساس على نشر المنهج، وتصحيح العقائد، ودعوة الناس إلى الالتزام بالعبادات وأحكماها، والتقرب إلى الله، فكانت المساحة الأكبر من نشاطهم مساحة دعوية بالأساس من خلال الدروس والندوات والدورات العلمية، فهي حالة دينية في عمومها، وسيكون لذلك أثره لا شك فيما هو قادم من المنافسة السياسية وقدرة السلفيين على الدعاية والحشد وراء مرشحيهم وصولا إلى صناديق الانتخابات.
 
وفي أعقاب ثورة الـ 25 من يناير أسست مجموعة من الشباب المتعلمين في "الدعوة السلفية" من تخصصات شتى مهنية وعلمية حزب "النور"، وعملت سريعا من خلال دعم شيوخ الإسكندرية على تقويته جماهيريا وتعريف الناس به، عبر عدد كبير من المؤتمرات التي أقاموها في جميع محافظات الجمهورية تقريبا. حتى بات الحزب الأقوى من بين الأحزاب السلفية، ويتزعم التحالف الإسلامي الذي يغلب عليه التوجه السلفي في أعقاب خروجه من "التحالف الديمقراطي" الذي أسسه حزبي "الحرية والعدالة" ـ ذراع الإخوان السياسية ـ و"الوفد".
 
ومن خلال ثقلهم الجغرافي وتوزعهم على مناطق الجمهورية يمكن اعتبار محافظات شمال البلاد من معاقل السلفيين الأساسية، وإن نافسهم الإخوان في بعضها، لكن تظل محافظات: الإسكندرية، ومطروح، والبحيرة، وسيوة، والمنصورة، وكفر الشيخ، ودمياط، ومعظم مدن الدلتا، والسويس والإسماعيلية وصولا إلى بعض مناطق القاهرة وبني سويف من المراكز التي ستشهد اكتساح سلفي غير مسبوق. حيث يعول السلفيون على رصيد دعوي وخيري واجتماعي عملوا على إثرائه منذ عقود خلت، كما يعولون على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الست .. والشيخ

كتبها احمد سماحه ، في 2 نوفمبر 2011 الساعة: 22:18 م

الرأي

احمد سماحة
الست .. والشيخ
لا أدري ما الذي جعل عقلي النكد يجمع في لحظة صفاء بين الست فاطمة والشيخ محمد، ليحتقر اللحظة التي عرف فيها القلم والكتابة والبحث عن الصعب والتعرض لسخط رئيس التحرير او لغضب القراء وكساد سوق الكتب.
عقلي لا يتركني أهنأ فهو شغال دائما يدور مثل الرادار ليلتقط ما ينكد ويكدر علي صفوي.. المصيبة أنني لا أستطيع أن أحيده أو انافقه أو أغيبه عن الوعي، فهو يقظ لكل ألاعيبي وحواراتي الخبيثة معه تماما مثل الاخت ليلى التي تحاورني بذكاء يحبط كل مخططاتي للنبش في دماغها عن كلمة ضلت طريقها من قلبي إليها ولم تردها لي حتى الآن، المهم صاحبنا انتهز فرصة اختلائي بريحانة.. وحتى لا يذهب تفكيركم بعيدا..(ريحانة) هي رواية للشاعرة الإماراتية ميسون صقر أحضرتها معي من دولة عربية شقيقة ولم اقرأها ألا في اللحظة التي نغص علي فيها عقلي عيشتي بحكاية الست فاطمة والشيخ محمد.
فالست فاطمة وهي بالمناسبة مطربة شعبية ولا أعرف حتى الآن ما معنى (شعبية) إذ لم ينم الى علمي انها نجحت في انتخابات صوت لها الشعب (وهو نادرا ما يصوت) على منحها الشعبية، المهم أنها صرحت وانتبهوا (لصرحت) جيدا بأنها المطربة الأولى في بلدها للون الشعبي وأنها حققت ما تريد وامتلكت بيتا من بابه وبالطبع الحواشي الأخرى من سيارة وحديقة وخلافه وسيرة مطربتنا جرجرت خلفها سيلا ليس آخره عمنا (شعبلة) اقصد شعبان عبد الرحيم الذي يحارب امريكا بأغانيه، والذي تحول من مكوجي رجل الى شخصية مرموقة وضيف دائم على الفضائيات العربية الرائعة.. الملعون إياه قال لي هل حققت عبر (25) سنة كتابة وصحافة ما يمكنك ان تصرح.. (التصريحات لعبة الكبار)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها احمد سماحه ، في 2 نوفمبر 2011 الساعة: 21:56 م

تحقيقات وتقارير

ناصح الرشيد
أحبائي

وكأن اباك لم يمت
لم نرد ولم نعتد الحديث عن العاملين في هذه الصفحة، فهم يعلمون اننا اتخذنا قرارا بعدم التحدث عن مشرفي الصفحة فالذي يهم في النهاية هو العمل، على اني استميحكم اليوم لظرف مؤسف ان اتحدث عن احمد سماحة.
السيد سماحة من المثقفين المطبوعين اولئك الذين نطلق عليهم (كائنات ثقافية) ان الثقافة ليست صنعة مكتسبة، ولا ادعاء تجميليا، بل هي من طبائع التكوين، واصل في الرغبة والطبع.
كان السيد سماحة معنا منذ كنا نقلب الفكرة الى ان اصبحت عملا بدأ يعرف ويذيع، وهو بدأ يشرف على مواد الصفحة ويجمعها وينسقها ويفتح القنوات معنا للتصور والقرار المشترك ولعرض المسائل على اهل الحل.
وكنا نعرف ارقه مع مشاكل الآخرين وهو صار يعيش معهم في وسط مشاكلهم، لم اتحدث عن احمد قبل ولم ارد، ولا هو يوما اراد. ونذكر جيدا اننا في يوم دار بيننا عتاب محبب خفيف حول ظهور اسمه مشكورا في الجريدة، وتأكدت انه لم يعلم عن ذلك وخرج فيما يخرج من بوادر السهو.. ربما كانت حساسيتنا مبالغ فيها، ولكن مصداقيتنا هي من توارينا وليس من ظهورنا، وسيكون هذا دأبنا، على ان السيد احمد لم يكن عليه التواري واردا ولا شرطا بل هو من العاملين الظاهرين في الصفحة، ولكن لتطمئن قلوبنا.
لذا قلنا انه ليس سوى الشخصية العاملة والظاهرة ضمن العاملين الظاهرين، ومع ذلك كان ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعليمات في مصراتة: “لم يقتل احد القذافي” (ريبورتاج)

كتبها احمد سماحه ، في 22 أكتوبر 2011 الساعة: 11:59 ص

التعليمات في مصراتة: "لم يقتل احد القذافي" (ريبورتاج)

المصدر :
AFP
 

النص :
مصراتة - LBY - أ. ف. ب.
مصراتة (ليبيا) 22-10-2011 (ا ف ب) -انجزوا ما كان يحلم به كل ثائر ليبي وهو القبض على معمر القذافي. لكن النهاية مزعجة والاوامر تقول "هنا لم يقتل احد القذافي" وهم يفضلون التباهي بما غنموه من امتعة الدكتاتور الراحل: حذاء اسود ومسدس ذهبي ومنديل بني.
وفي المزرعة التي تحولت الى مقر قيادة كتيبة الغريان بضواحي مصراتة (شرق) يلتقط الرجال صورا امام سيارة مكشوفة استعملت في سرت لاعتقال "القائد" الليبي الراحل وعلى مقدمتها قطرات دم جافة.
ومنذ عودتهم يتعانقون ويتسلمون الواحد تلو الاخر الغنائم الثمينة المتمثلة في هاتف خليوي وبندقية رشاشة وورقة صغيرة مغلفة برقة شفافة يقول احدهم ساخرا انها "تعويذة".
وقال احد عناصر الكتيبة ان "اخر اتصال هاتفي تلقاه (القذافي) على هاتفه الثريا (الفضائي) كان من سوريا، من امرأة".
وقال عمران شعبان (21 سنة) انه كان اول من قبض على القذافي الذي كان مختبئا في انبوب لصرف المياه في غرب معقله بسرت (360 كلم شرق طرابلس) حيث لم يكن احد يتصور ان يجده.
واضاف الشاب الذي يرتدي سترة من جلد بني "عندما رايته فوجئت الى حد لم استطع التفوه باي كلمة ولا حتى التفكير. كانت مفاجاة كبرى فقلت لنفسي +هذه هي النهاية، قد انتهى القذافي+".
واضاف رفيقه احمد غزال ان كتيبتهم كانت متوجهة ذلك الصباح لمساندة قواتهم في الهجوم الاخير على سرت عندما اعترضوا مجموعة من قوات القذافي نجت من قصف لحلف شمال الاطلسي على حافة الطريق.
واوضح ان بعد تبادل اطلاق النار "اقر لنا رجل من اجهزته الامنية بان القذافي كان داخل" الانبوب من الاسمنت المسلح.
وتابع احمد ان "عمران كان الاقرب منه فقبضه فقلت +الله اكبر+ وجذبت ساقيه الى الخارج وعندما خرج من مخبئه قال +ماذا يجري. ماذا هناك؟+" و"حينها وضع عمران مسدسه تحت ذقن" القذافي.
وابتسم قائلا "كنت اظن ان له هيبة لكن في الواقع كان حينها يشبه فأرا صغيرا".
واكد ان خلال القبض عليه "كا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثلاث صور لجلعاد شاليت

كتبها احمد سماحه ، في 20 أكتوبر 2011 الساعة: 11:55 ص

      

ادَّعت المحافل السياسية والإعلامية في إسرائيل أن عودة جلعاد انتصارٌ لحكومة نتنياهو، فقد فازت الصفقةُ بستة عشر وزيرا موافقا، وعزفتْ الصحفُ الإسرائيلية على النوتة الموسيقية الحكومية وأعلنتْ الصفقة كنصرٍ إسرائيلي، وهزيمة فلسطينية!

ونسي المحللون والسياسيون الإسرائيليون، بأنه لم يعد للفلسطينيين ما يخسرونه سوى قيودهم وزنازينهم، وسارعتْ مراكز استطلاعات الرأي بإعلان نسبة قبول الصفقة في المجتمع الإسرائيلي، فمعهد داحاف لاستطلاعات الرأي أشار إلى أن نسبة الموافقين على الصفقة من الإسرائيليين تتراوح بين سبعين إلى ثمانين في المائة، أما بين نساء إسرائيل فتصل النسبة إلى 87%.

وحوَّلتْ المؤسسة الإعلامية العسكرية غلعاد من جندي إلى أسطورة إسرائيلية بطولية، واستعملته بكفاءة لتمرير السياسات الخارجية والداخلية الإسرائيلية.

ونجحتْ المؤسسة الإعلامية والعسكرية الإسرائيلية في استنساخ ثلاث صور لغلعاد شاليت، وأولها:

صور غلعاد الخارجية، فقد نجحت المؤسسة الإعلامية الإسرائيلية في تحويل أنظار العالم كله إلى بيت جلعاد شاليت، وأصبح منزل أسرته محجا، لدرجة أن الجيش أعلن قريته منطقة عسكرية مغلقة، وقد استغلت المؤسسةُ الإعلاميةُ عيدَ العُرش، ووجودَ أكثر من سبعين ألف مسيحي إنجلكاني وصهيوني، يحجون في هذه الأيام إلى الحائط الغربي في القدس، لينشدوا بصوت واحد على أنغام  الحاخامين يونا متزغر حاخام الإشكنازيم وشلومو عمار حاخام السفارديم وحاخام الحائط شموئيل رابينوفتش لحن:

 "الحرية وطول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رساله من توكل عبد السلام كرمان الي اوباما

كتبها احمد سماحه ، في 12 أكتوبر 2011 الساعة: 16:04 م

 
رساله من توكل عبد السلام كرمانالي الرئيس اوباما
 
 
سعادة الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المحترم
سعادة وزيرة الخارجية الأمريكية هلري كلنتون المحترمة
تحية أخوية ملؤها الحب والسلام وبعد

أجدني ممتنة لتهنئتكما لي ولزميلتيّ رئيسة ليبيريا "الين جونسون سيرليف" والناشطة السياسية الليبيرية "ليما غبويي". بمناسبة حصولنا على جائزة نوبل للسلام للعام 2011 ، ولأن منحي جائزة نوبل للسلام لهذا العام مع المناضلتين الليبيريتين وماتبعه من تهنئة لي ولزميلاتي من قبلكم يعد بمثابة تقدير للإنجازات الاستثنائية للحركة النسائية وللنشطاء المدنيين في مجال الدفاع عن حقوق الانسان وتعزيز الديمقراطية وحقوق المرأة ولدورهم في نشر السلام والأمن العالمي.
لقد مثلت تهنئتكم ايضا تعبيراً عن التزام أمريكا وشعبها العظيم برعاية ودعم تلك القيم والمبادئ، وبشكل خاص اعترافا بالشباب اليمني الذي يقود مسيرة التغيير الديمقراطي في اليمن من خلال ثورته التي أذهلت العالم بسلميتها ولاتزال تقدم المزيد من الادهاش والاعجاب .

إنني لفخورة بشراكتنا في الدفاع عن الحقوق الديمقراطية وحقوق المرأة خلال الفترة الماضية ، وأعتز أنني عملت خلالها في شراكة إيجابية مثابرة وجادة من أجل تلك المبادئ والحقوق الإنسانية باعتبارها قيما إنسانية عالمية ، ويسعدني القول أنني سأحرص على استمرار وتطوير تلك الشراكة في الحاضر والمستقبل بما يكفل تحقق تلك المبادئ وتمتع المواطنين بها في بلدي اليمن وخارجها ، وسوف أعمل بتفاني على تعزيز الأمن والسلام العالمي حتى نرى عالماً يسوده الحب والسلام ومفعماً بالحرية والحياة الكريمة .

انه لمن المؤسف والمؤلم في آن ياسيادة الرئيس أن تلكم النسوة وأولئك الشباب الذين يخوضون أسطورة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امبرتو ايكو روائي

كتبها احمد سماحه ، في 11 أكتوبر 2011 الساعة: 22:03 م

امبرتو ايكو روائي

امبرتو ايكو
منذ صدور كتابه (العمل المفتوح) عام 1962م وامبرتو ايكو يشغل مساحة كبيرة ليس في الثقافة الاوروبية فقط ولكن في الثقافة و الفكر العالمي اذ توالت اعماله الفكرية والفلسفية والادبية تباعا ليقدم الى الساحة الثقافية (يوميات بالحد الادنى) 1963م ثم (البنية الغائبة) 1968م ثم (نظرية في علم الرموز والعلامات) 1976م، و(حدود التفسير) 1990م، و(ست نزهات في الغابة الروائية) 1994م، و(ان تقول الشيء نفسه تقريبا) 2003م.
ويفاجئ ايكو المفكر والفيلسوف والباحث الجميع وبعد ان وصل الخمسين من العمر بعمل روائي متأخر في حياته هو النموذج المضاد للروائي المبكر بحسب اعترافه في حوار اجري معه مطلع هذا العام 2004م.

اسم الوردة
عندما نشر روايته الاولى (اسم الوردة) التي تحدثت عنها كل الاوساط الثقافية والادبية ومنحته شهرة واسعة خارج دائرة النخبة المثقفة.. كان ايكو قد ناهز الخمسين وبتلك الرواية الاستقصائية التي تدور احداثها في القرون الوسطى مستعيدة جدلياتها الايديولوجية ومستخدمة في بنائيتها ادوات الثقافة الشعبية.. هيمن ايكو الروائي على ايكو المفكر والباحث والفيلسوف. الرواية ترجمت الى 32 لغة ووزعت 15 مليون نسخة حسب احصائيات ايكو.
وبعد ان اختطفت السينما الرواية ليخرجها الفرنسي جان كلود فيلما (1986) انفرط السيل الروائي ليقدم ايكو (بندول فوكو) 1988م، و(جزيرة اليوم السابق) 1994م و(باودلو ينو) 2000م وهو الان بحسب كلامه يستعد لاصدار رواية جديدة.
وروايات ايكو بقدر بنائياتها التاريخية او البوليسية او الخيالية تبدو روايات (فكره) واحتفاء بالكلمة وتحولاتها وتزخر بالثقافة.

الكتابة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي