“لم تذكرهم نشرة الأخبار”روايه جديده لانتصار عبد المنعم

كتبها احمد سماحه ، في 4 فبراير 2010 الساعة: 11:41 ص

غلاف انتصار

عن دار العصر الجديد بالقاهرة صدر للروائية  المصرية انتصار عبد المنعم روايه جديده بعنوان"لم تذكرهم نشرة الاخبار"..الروايه تتبع مصائر افراد اسره مصريه من ملايين الاسر المهمشه التي لايتذكرهم احد فهم ليسوا لاعبو كره او ساسه او اثرياء او اصحاب نفوذ..ولا حتي مجرمون لذوا قبعوا في طي النسيان يحفرون مصائرهم بايديهم وغالبا مايفشلون او تتقطع بهم السبل..

الاسره رغم ان عائلها كان شرطيا يؤدي عمله وفق مايريد رؤساءه حتي في ممارسه التعذيب الا انه عندما الم به عارض مرضي اوقف وسرح من عمله ولم يشفع له اخلاصه في توظيف ابنه خريج الجامعه ولا في التصدي لزوج الابن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدار جديد للدكتور البازعي يتناول «قلق المعرفة»

كتبها احمد سماحه ، في 4 فبراير 2010 الساعة: 10:56 ص

 

غلاف الكتاب

 

 

صدر حديثا للدكتور سعد البازعي كتاب جديد بعنوان «قلق المعرفة.. إشكاليات فكرة وثقافة» الصادر عن المركز الثقافي العربي.
ويأتي الكتاب الجديد ليؤكد أن المعرفة تشكل هاجساً ملحاً للدكتور البازعي، فالعديد من إصداراته تناولت هذا الجانب المهم من جوانب الحياة الفكرية.
الكتاب يشكل لوحة من الفسيفساء يشكل القلق قاسما مشتركا بينها، ويمثل كما يقول البازعي: «ناظما ليس لكل ما في الكتاب وإنما لمجمل ما فيه، وشاغلا في العلاقات الثقافية في حضور الآخرة في أسئلة الاختلاف».
ويبدأ الكتاب بتناول «قلق الأطر» فيتحدث عن علاقة الديني بالأدبي، وحدود الفن وسؤال الفلسفة، ثم ينتقل إلى «قلق المفكر» عبر ثلاث مقالات حول د. عبد الوهاب المسيري، وبعد ذلك يتجه البازعي إلى «قلق الغياب» فيتناول فايز أبا، ود. فاطمة موسى، ومثقف الصحراء، ثم في دائرة «ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امرأة عارية.. وأحبها!

كتبها احمد سماحه ، في 1 فبراير 2010 الساعة: 09:33 ص

 

 
 
 
 
 
القارئ
 
 
 
 
امرأة ثلاثينية عارية يحتل جسدها بأنوثته الباذخة مساحة الشاشة بأكملها، وتاريخ نازي أسود تسيل على جنباته دماء ثلاثمائة امرأة قتيلة، وغموض لا تبدده تلك الحوارات المبتسرة بين المرأة العارية وحبيبها اليافع، و.. و..ومع ذلك فقد أحببتها. نعم، هذه هي المفردة المناسبة لذلك الشعور الذي تملكني شيئا فشيئا وأنا أتابع فيلم "القارئ"، وأتماهى مع الشخصية الرئيسية فيه لدرجة الانمحاء تحت وطأة حضورها الباهر وجبروته المهيمن ليس على الشاشة وحسب بل الحياة في الصورة التي يقدمها ذلك الفيلم أيضا، حيث الحب ينهض من فعل القراءة، وترقص الكلمات على موسيقى الجسد المرتعش باللذة، وتختلط الحقيقة بالوهم، والواقع بالتاريخ والمستقبل.
أما لماذا أحببت تلك المرأة ذات السلوك الجنسي الذي يبدو في شكل من أشكاله مبتذلا مع فتى تكبره بعشرين عاما!، فربما لأنها أجابت على الكثير من الأسئلة التي تؤرق الكائن البشري بفيض من العذوبة والكثير من البساطة والبذل الجسدي وبدون كلمات كبيرة كالتي نقرأها في الكتب.
فاز الفيلم الذي أنتج العام المنصرم عن قصة للكاتب الألماني بيرنهارد شلينك وبتوقيع المخرج ستيفن دالدري، بعدد لا بأس به من الأوسكارات أهمها اوسكار أفضل ممثلة أولى لبطلته الممثلة الانجليزية كيت وينسلت التي أدت دورها ببراعة لا تتكرر كثيرا خاصة وأنها استعانت بكل خلية في جسدها بأكمله لتكون أمامنا تلك المرأة الألمانية التي تخرج من الحرب العالمية الثانية بشغف لا ينتهي تجاه أبسط الأشياء وأكثرها تعقيدا في الحياة؛ الجنس والقراءة والأمومة. فتعيش ذلك الشغف المثلث في حياة واحدة ومع شخص واحد، ولأنها أمية لا تعرف القراءة فقد أسست الفعل الجنسي المرتبط بغريزة الأمومة على فعل القراءة، فلا تمنح ذلك الشخص الواحد جسدها ولا عاطفتها ولا اهتمامها إلا بعد أن يقرأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤلم…… و لكن – للأسف – صحيح !

كتبها احمد سماحه ، في 1 فبراير 2010 الساعة: 09:04 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مؤلم…… و لكن – للأسف – صحيح !

 



 


فيليب جي. بارني مهندس معماري بريطاني عمل في عدة شركات للمقاولات


ولمدة 33 عاماً في السعودية و قطر و الإمارات و الكويت .


تقاعد عام 2005 م وعاد من السعودية إلى بريطانيا حيث يعمل الآن كمستشار للتطوير العمراني


 في عدة مكاتب استشارية وشركات مقاولات في بريطانيا


ويكتب أحياناً بعض المقالات في الجرائد و المجلات البريطانية عن التطوير العمراني


وخبرته في هذا المجال ورحلته وخبرته وحياته في الخليج بسبب أنه قضى جزءا كبيرا من حياته هناك


وقد قام بكتابة مقال عن بعض مشاهداته في الخليج نشرته جريدة ( التايمز ) اللندنية


في عددها رقم ( 25376 )


 بعنوان :


( هذا هو الخليج -  This Is Gulf ) ( بقلم : فيليب جي. بارني - By : Philip G. Barney )


 


يقول فيليب بارني في مقاله :


 


لقد قضيت حوالي 33 عاماً من حياتي في الشرق الأوسط ودول الخليج على وجه التحديد


ورأيت هناك الكثير من الأشياء و التصرفات و الأفكار و العقليات الغريبة و المثيرة للدهشة و الاستغراب


بحيث لايمكن للإنسان العادي التكهن بمصير تلك الدول بما تحويه من أجناس بشرية


 متنوعة الطوائف و الأديان و المبادىء و التصرفات حيث يمكنك مشاهدة الكثير من التصرفات الغريبة


والمثيرة لدهشة أي إنسان عاقل لديه القدرة على التفكير في الصواب و الخطأ


وسأذكر منها بعض الأشياء التي لاحظتها خلال حياتي اليومية هناك وأثارت دهشتي و استغرابي


وأثارت داخلي بعض التساؤلات عن إمكانية تطور تلك الدول على المدى البعيد جداً


وأرجو من القراء الأعزاء المعذرة على أسلوبي الساخر في الطرح ….


 


* المكالمات الهاتفية المحلية مجانية  !!!


 


* البترول أرخص من الماء  !!!


 


* إنشاء أي مبنى ينتهي في ( 3 ) أشهر فقط  !!!


 


* النجارون و الحدادون و العمال الفاشلون يحصلون على عقود أعمال أكثر من


العقود التي تحصل عليها شركات المقاولات الضخمة بسبب تدني أجورهم  !!!


 


* الفاشلون و الجهلة يحصلون على رواتب و مميزات أكثر من الناجحين و المتعلمين  !!!


 


 
* الإستعراض بالسيارات و الملابس و العطور و الهواتف النقالة هو الشيء الوحيد الذي يجيده الناس  !!!


 


* المقاول يدفع ( 20 ) عاماً من عمره ليطارد مالك المشروع في المحاكم و أقسام الشرطة ليأخذ حسابه


بينما يدفع مالك المشروع 10000 دولار للعاهرة ليقضي معها ( 20 ) دقيقة في غرفة أحد الفنادق الفخمة  !!!


 


 * الشركات تنهي خدمات الموظفين في أي لحظة وتلقيهم في الشارع بدون سبب أو إنذار مسبق  !!!


 


 
* الواسطة أقوى بكثير من الشهادات و المؤهلات العلمية و الخبرة و الكفاءة  !!!


 


* عمّال النظافة لديهم واسطات أكثر من كبار الموظفين و المديرين  !!!


 


* الفرّاشون و السائقون لهم تأثير كبير على مالك الشركة أكثر من المدير العام  !!!


 


* خلال ساعة واحدة ترى الفصول الأربعة  !!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخطبة الرنانة في يوم الهولوكست

كتبها احمد سماحه ، في 28 يناير 2010 الساعة: 08:50 ص

 

 

 

  

هارتس 28/1/2010  من مقال لجدعون ليفي

ها هو رئيس دولتنا يزور ألمانيا ، ورئيس الوزراء  وحاشيته موجودون  في بولندا أما وزير الخارجية ففي هنغاريا، ونائبه في سلوفاكيا ، ووزير الثقافة في فرنسا، ووزير الإعلام في الأمم المتحدة ، حتى عضو الكنيست الليكودي العربي أيوب قرا في إيطاليا !

إنه أكبر حشد وزاري يشهده هذا اليوم ، يوم الهولوكوست العالمي يوم أمس 27/1/2010 وهذا الحشد ليس بالصدفة ولكنه يجيء بعد تبني العالم قرار غولدستون !

كل المسؤولين لغرض تدبيج الخطب البليغة في ذكرى الهولوكوست !

 فعندما يتحدث العالم عن الاحتلال ، فنتحدث نحن عن إيران التي يجب أن تعتذر .

إن الخطابات الرنانة سوف تنسى بسرعة ، أما الحقيقة المرة فسوف تبقى !

 لن تجني إسرائيل المنافع ، ولن تبدو جميلة في نظر العالم ، حتى بتكوين لوبي ضد الشر كما اقترح نتنياهو في خطبته في ذكرى الهولوكوست  حين قال :

" هناك شيطان في العالم ، يجب أن يقضى عليه ، إن بعضهم  ينكرون هذه الحقيقة " .

كلمات وتعبيرات جميلة قالها الشخص نفسُه الذي قال قبل يوم واحد بلهجة مختلفة وقاسية وعنيفة ، تحدث فيها عن الشيطان الذي يجب كبحه:  إنه  شيطان المهاجرين إلى إسرائيل والعمال المساكين ونسب إليهم كل المصائب ، فهم يخفضون مرتبات عمالنا ، وهم يعرضون أمننا للخطر، وهم يقربوننا من العالم الثالث، وكذلك يجلبون لنا المخدرات !

ورئيس الوزراء يدعم المتطرف وزير الداخلية إيلي يشاي ، الذي وصف العمال الأجانب بأنهم جالبو أمراض الكبد الوبائية والسل والإيدز ….. !

ليست هناك كلمات في ذكرى الهولوكوست قادرة على محو كلمات التحريض السالفة  وجو الك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها احمد سماحه ، في 26 يناير 2010 الساعة: 20:41 م

حوار بين طفل فلسطيني و آخر يهودي

يحصل على جائزة أفضل كاريكاتير في أمريكا

الكاريكاتير السياسي الذي فاز بجائزة أفضل كاريكاتير في الولايات المتحدة الأمريكية و هو عبارة عن حوار بين طفل فلسطيني و آخر يهودي  و هو الكاريكاتيرالذي استطاع وفق وجهة نظر الكثيرين ايصال رسالة حقيقية عن واقع ما يحصل على الأرض الفلسطينية خلافا لما يتم الترويج له في عموم الاعلام الامريكي و تاليا الكاريكاتير و نصه :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن الدور الأمريكي الإسرائيلي في اختيار رئيس مصر

كتبها احمد سماحه ، في 19 يناير 2010 الساعة: 19:05 م

Normal
0

false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-bidi-font-family:Arial;
mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}

 

علي عبدالعال

 

حينما يعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، وعلى الملأ، أنه لن يكون هناك رئيسًا لمصر إلا بموافقة أمريكا وعدم اعتراض إسرائيل، فهو ما يعني أن الأمور في بلادنا دخلت مرحلة اللعب على المكشوف، هذا على حد علمي، فقد تكون دخلت هذه المرحلة من زمان وأنا وحدي الذي لا يدري.

 

الكلام كان صريحا، وجاءت دلالاته كارثية، حاول الفقي أن يتنصل منها فيما بعد، بعدما أزعجته رسالة هيكل إلى (المصري اليوم) بشأنه، فتلطف (المفكر القومي) وتظرف، واصفا دور الأمريكيين والصهاينة في اختيار رئيس الجمهورية بأنه فقط "اهتمام" و"متابعة"، لكن يبدو أن الكلمة التي تخرج من الفم لا تعود، خاصة إذا كانت تحمل مثل هذه المعاني.

 

فالقرار يأتي من البيت الأبيض مرورًا بتل أبيب، هكذا قال مستشار رئيس الجمهورية السابق للمعلومات، معتبرًا ذلك "من الطبيعي"!! و"ليس فيه ما يخالف الأعراف الدولية"!!.

 

قُضي الأمر… لم تعد ثمة فائدة من الحديث عن "المشاركة السياسية" و"الشورى" و"الصناديق الشفافة" و"الرأي العام" أو حتى "القانون" و"الدستور" لأن الفيصل قبول ورضى الأسياد، والأسياد وحدهم.

 

كفوا أيه المصريون عن نداءاتكم ودعواتكم فأنتم لا تملكون قراركم، ليس لكم من الأمر شيئا، ولن يستشيركم أحد…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي